عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام
58
خزانة التواريخ النجدية
وفي هذه السنة سطا دبوس بن دخيل الناصري والنواصر من بني عمرو بن تميم ، وهو رئيس بلد الفرعة ، سطا هو وأهل الفرعة في بلد أشيقر فقتلوه أهل أشيقر في الموضع المسمى بالجفر في أشيقر ، وانهزم أهل الفرعة بعد أن قتلوا منهم أهل أشيقر عدة الرجال . وفيها قتل عليان بن حسن بن مغامس بن مشرف في قصر الحريق ، قتلوه آل راشد بن بريد بن مشرف ، وآل محيوس بن مشرف والمشارفة من الوهبة ، وجلا ابن يوسف رئيس بلد الحريق ، وهو من المشارفة إلى بلد القصب . وجاء في « تاريخ ابن لعبون » بعد كلام سبق قوله : كان عثمان بن نحيط بن مانع بن عثمان بن عبد الرحمن حين قتلوا آل تميم أباه في ضحيكة ذهب للأحساء ، وصار عدوان بن سويلم شيخ في الحصون . ثم إنه تزوج في جلاجل ومرض ، وكان يتحرش بآل مدلج ويستهزئ بهم فسطوا في الحصون ، وقتلوا في آل تميم وأظهروهم وملكوا البلد وعدوان في جلاجل ، ثم رتبوا البلد وخلوا الشدى فيه ، ثم بعثوا لعثمان وهو في الأحساء ، فخرج منه وشاخ في الحصون شيخة مطلقة . وفيها توفي عبد الرحمن بن إسماعيل في بلد أشيقر . وفيها استنقذ الروم البصرة من فرج اللّه بن مطلب وطردوه عنها ، وفرج المذكور رئيس الحويزة . وفي سنة 1112 ه : سطا أهل القصب هم وابن يوسف في الحريق ، وقتلوا محمد بن راشد بن بريد بن يوسف بن مشرف هو وأخوه ، واستقر ابن يوسف أميرا في الحريق .